محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
1229
جمهرة اللغة
باب فِعِل إبِد : أتى عليه الدهر . وقالوا في سَجْع من سَجْعهم : « أتانٌ إبِد ، في كلّ عام تَلِد » ؛ وقال أبو بكر : ولا يقال هذا إلّا للأتان خاصّة . و إطِل : ، وهو الخَصْر . و إبِل : معروف . باب ما جاء على فَعْلَلول عَضْرَفوط : ذَكَر العَظاء . و حَذْرَفوت : ، يقال : ما يملك حَذْرَفوتاً ، أي ما يملك شيئاً . وزعم قوم أن قُلامة الظفر حَذْرَفوت ، وليس بثَبْت . و عَقْرَقوف : ، زعموا : ضرب من الطير ، وليس بثَبْت ؛ وقالوا موضع أيضاً . وقال قوم : عَقْرَقوف اسمان جُعلا اسماً واحداً مثل حضرمَوتَ إنما هو عَقْرقُوف ، وهو اسم رجل . [ عَلْطَموس ] وناقة عَلْطَموس مثل عَلْطَميس سواء ، وهي العظيمة الخَلْق ، وليس بثَبْت « 1 » ، وعَلْطَميس هو الثَّبت . قال أبو بكر : وليس هذا من الأوّل لأن هذا اسمان جُعلا اسماً واحداً « 2 » ، وهذا فَعَلول « 3 » . باب فاعِلاء ممدود القاصِعاء : والنافِقاء ، وهما جُحران من جِحَرة اليَربوع ؛ فالقاصِعاء : ما قَصَعَ فيه ، أي دَخَلَ فيه ، والنافِقاء : ما خرج منه . و الرّاهِطاء : والدامّاء « 4 » من جِحَرته أيضاً . و الحاوِياء : الواحدة من حوايا البطن . و اللاوِياء : ضرب من النبت . و السّابِياء : ، وهي المَشيمة ، وهو ما يسقط مع الولد . و الجاسِياء : الصّلابة والغِلَظ . و السّافِياء : ما سفته الريح من التراب . و الخافِياء : الجِنّ . و الكاوِياء : مِيسم يُكوى به . باب ما جاء على فِعْلِلاء « 5 » السِّيمِياء : ، ممدود ، وهو مثل السِّيما ، مقصور ، من قول اللّه عزّ وجلّ : سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ « 6 » . و الكِيمِياء : معروف ، وهو معرَّب « 7 » . و الجِرْبِياء : ، وهي الريح الشَّمال ، وهو المُجمع عليه ؛ وقالوا : هي الدَّبور . و قالوا : القِرْحِياء : الأرض الملساء ، زعموا . باب ما جاء على فَعالاء عَياياء : رجل يعيا بأموره ولا يقوم بها . وفي حديث أمّ زَرْع : « عَياياءُ طَباقاءُ ، كلُّ داءٍ له داء » ، و الطَّباقاء : الذي تنطبق عليه أمورُه فلا يهتدي لوجهتها . قال الشاعر ( طويل ) « 8 » : طَباقاء لم يَشْهَدْ خُصوماً ولم يُنِخْ * قِلاصاً على أكوارها حين يُعْكَفُ « 9 » و ثَلاثاء : من الأيام : معروف . و بَراكاء : وهو الثبات في الحرب . قال بِشر بن أبي خازم ( وافر ) « 10 » : ولا يُنْجي من الغَمَرات إلّا * بَراكاءُ القتال أو الفِرارُ و عَجاساء : ، وهي قطعة من الليل . وعَجاساء : قطعة من الإبل عظيمة . قال الراعي ( طويل ) « 11 » : إذا بَرَكَتْ منها عَجاساءُ جِلَّةٌ * بمَحْنِيَةٍ أَشْلَى العِفاسَ وبَرْوَعا
--> ( 1 ) يعني عَلْطَموس ؛ ط : « والياء أكثر » . ( 2 ) لعله يذهب إلى أن الكلمة منحوتة من ( علطس ) و ( عطمس ) ؛ والعِلْطَوْس : الناقة الخِيار الفارهة ، والعَيْطَموس : الناقة التامّة الخَلق . ولم يجعله ابن فارس منحوتاً من لفظين ، بل قال في المقاييس 4 / 372 : « وناقة عَلْطَميس : شديدة ضخمة . والأصل في هذا عَيْطَموس ، واللام بدل من الياء ، والياء بدل من الواو . وكل ما زاد على العين والطاء في هذا فهو زائد ، وأصله العَيْطاء : الطويلة ، والطويلة العنق » . ( 3 ) كذا في الأصل . ( 4 ) في هامش ل : « قال أبو بكر : الدامّاء : تراب رقيق » . ( 5 ) ط : « فِعْلِياء » . ( 6 ) الفتح : 29 . ( 7 ) نصّ على أنه فارسي في ص 1084 ؛ والصواب أنه من اليونانية . ( 8 ) البيت لجميل بن مَعْمَر في ديوانه 137 ، والبيان والتبيين 1 / 110 ، والمقاييس ( طبق ) 3 / 440 ، والصحاح واللسان ( طبق ) . وفي المصادر جميعاً : . . . حين تُعكف ؛ وفي الديوان : . . . إلى أكوارها . ( 9 ) في هامش ع : « عكفت الرجل على البعير ، إذا تسدّدته » ؛ ولعله : شددته . ( 10 ) سبق إنشاد البيت ص 325 . ( 11 ) سبق إنشاده ص 474 ؛ وفيه : إذا استأخرتْ منها . . . .